كاميرا مراقبة بالأشعة تحت الحمراء من طراز «وولونغ باندا» ذات تصميم مموه
في إطار دراسة ميدانية جارية عن الباندا العملاقة، تم إنشاء محطة مراقبة بمساحة 4×6 أمتار. وغطيت المحطة بشبكة تمويهية نسجت فيها خيزران وطحالب محلية. كما تم قطع فتحات مراقبة صغيرة لتركيب الكاميرات، وضمن النسيج غير اللامع والمخمد للصوت للشبكة بقاء الباندا غير مدركة لوجود المخبأ.
العميل: مركز وولونغ لأبحاث الباندا
4 يوليو 2026
و إخفاء المراقبة بالأشعة تحت الحمراء كان هناك حاجة إليه في وولونغ لمراقبة سلوك الباندا البرية. جهاز محمول مأوى بمساحة 4 أمتار × 6 أمتار وقد شُيدت باستخدام أعمدة من ألياف الكربون. وقد تم تغطية هذا الهيكل بالكامل بـ شبكة صامتة بنقشة الغابة. وعلى السطح الخارجي، قام الباحثون بتثبيت براعم الخيزران الطازجة والطحالب المأخوذة من المنطقة، مما أعطى الجلد ملمسًا طبيعيًا وحيويًّا.
تم عمل شقوق صغيرة في مواقع الكاميرات. وكانت هذه الشقوق كبيرة بما يكفي لتركيب العدسات فقط، وتم تثبيت الشبكة المحيطة بها بحيث لا تظهر أي فجوة مرئية. وتأكد الفريق من أن الشبكة خالية تمامًا من أي ضوضاء؛ فحتى لمسة خفيفة بالفرشاة لم تكن لتسبب أي حفيف أو تجعد. وهذا أمر بالغ الأهمية، لأن الباندا تنفزع بسهولة من الأصوات.
خلال فترات المراقبة، لم تظهر على الباندا أي علامات تدل على أنها لاحظت المخبأ. وسجلت الكاميرات التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء سلوكًا طبيعيًا دون أي اضطراب. كما حجب نسيج الشبكة أشعة الشمس المباشرة، مما منع ظهور نقاط حرارية. وعلى مدار أسابيع من المراقبة، ظل المخبأ فعالاً، حيث اندمج بسلاسة مع أرضية الغابة. وقد كفل هذا المشروع للباحثين إمكانية جمع البيانات بشكل مستمر دون إزعاج الحيوانات أو أن يتم اكتشافهم.
شركة شاندونغ شيجي لتكنولوجيا المواد الجديدة المحدودة — شركة متخصصة في تصنيع منتجات الإخفاء، والستائر، والأغطية الواقية، والأقمشة التمويهية الوظيفية، ومعدات الدعم التكتيكي، وحلول المنسوجات المخصصة للأنشطة الخارجية.